الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

410

معجم المحاسن والمساوئ

« يا أبا ذرّ هم بالحسنة ، وإن لم تعملها لكيلا تكتب من الغافلين . يا أبا ذرّ من ملك ما بين فخذيه وبين لحييه دخل الجنّة - قلت : يا رسول اللّه إنّا لنؤخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ قال - : يا أبا ذرّ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم ، أنّك لا تزال سالما ما سكت ، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك . . . الحديث » . 2 - أمالي الصدوق ص 90 مجلس 10 : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي في داره بمدينة السّلام قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عليّ بن يزيد الصيداوي عن أبي شيبة الجوهري عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تقبّلوا لي بستّة أتقبل لكم بالجنّة إذا حدثتم فلا تكذبوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا ، وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم ، وكفّوا أيديكم وألسنتكم » . 3 - مجموعة ورّام ج 1 ص 105 : قيل : جاء أعرابيّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : دلّني على عمل أدخل به الجنّة قال : « أطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر ، فإن لم تطق فكفّ لسانك إلّا من خير فإنّك بذلك تغلب الشيطان » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 107 عن البراء بن عازب . وقال في « المغني » ( المطبوع بذيل الإحياء ) : رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد . 4 - روضة الواعظين ج 2 ص 467 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تقبلوا إلى [ لي ] ستّ خصال أتقبل لكم الجنّة : إذا حدثتم فلا تكذبوا وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، وإذا أئتمنتم فلا تخونوا ، وغضوا أبصاركم ، واحفظوا فروجكم ، وكفّوا أيديكم وألسنتكم » .